غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني أبو نواس
755 أغنية
ابحث
آذَنَكَ النّاقُوسُ بالفَجْرِ،
آلفُ ما صِدْتُ منَ القنيصِ، آلفُ ما صِدْتُ منَ القنيصِ،
آنَسْتُ نَفسي بالتّوَحّ
أأشرَسُ، إنْ يكنْ ما قيل حقّاً،
أبا العَبّاسِ ماظَنّي بِشُكْري ،
أبصرْتُ في بَغدادَ رُومِيَّهْ،
أتأذَنُ لي، فدَيْتُكَ، بالسّلامِ
أتحْسبُني باكَرْتُ بعدك لذّة ً،
أتشْتُمُ خيرَ ذي حكَم بن سعدٍ ،
أجارة َ بَيْتَيْنَا أبوكِ غَيورُ،
أجَبْتُ إلى الصّبابَة ِ مَنْ دَعاني ،
أحبُّ الغلامَ إذا كَرّها،
أحسنُ مِنْ وَقفَة ٍ على طَلَلِ،
أحمدُ الله الذي أسْ
أحَبُّ إليّ مِنْ وَخْدِ الْمَطايا
أحَقّاً منكَ أنّكَ لنْ تراني ،
أحْس الهوى صِرْفاً معَ الحاسي ،
أحْسَنُ من منزلٍ بِذي قارِ
أحْيِ لي، يا صَاحِ، رُوحي
أخلائي أذُمّكُمُ :إليكُم ،
أخي قد مضَى مِنْ لَيْلِنا الثُّلُثانِ،
أدرْهَا علينَا مزّة ً بابليّة ً،
أديرا عليّ الكأسَ ينْقَشِعُ الغَمُّ ،
أدِرْها على النّدْمانِ نوحِيّة َ العهْدِ،
أراحَ الله من بَصَري،
أرى الْخَمرَ تُرْبي في العُقولِ فتَنتَضي
أرَبْعَ البلى إنّ الخشوعَ لَبَاد
أرَى الإخوانَ في هَجرٍ أقامُوا،
أرْسَلَ مَنْ أهْوَى رَسولاً له
أزورُ محمّداً ، فإذا التَقَيْنَا
أسألُ القادمينَ منْ حَكَمانِ :
أسِيرُ الهمّ، نائي الصّبرِ، عانِ،
أشابَ رأسي قبلَ أترابي
أشْتَهي السّاقينِ ، لكِنّ قلبي
أصْبحْتُ معْتَدّاً عليّ بنعمة ٍ، أصْبحْتُ غير مُدافَعٍ موْلاكا،
أصْبَحَ قَلْبي به نُدُوبُ،
أضْحَكَني الحُبُّ ، وأبْكاني،
أضْرَمْتَ نارَ الحبّ في قلْبي
أعاذلَ قد كبِرتُ عن العتابِ ،
أعاذلُ ما علي مِثلي سبيلُ
أعاذلُ ما غَنّيتُ عن المُدامِ ،
أعاذِلَ أعتَبْتُ الإمامَ، وأعْتَبَا،
أعاذِلَ ما على وجْهِي قُتومُ ،
أعدَدْتُ كلْباً للطرادِ سلْطَا ،
أعرِضْ عن الرَّبْعِ إنْ مرَرْتَ به،
أعَزّي، يا مُحمّدُ، عنكَ نفسِي،
أعِرْ شعركَ الأطلالَ والدمنَ القفْرَا،
أعْتَلّ بالماءِ ، فأدْعُو به ،
أعْطَتْكَ رَيحانَهَا العُقارُ ،
أقول، والغيْثُ دانٍ
أقولُ للقانِصِ حين غلّسَا،
أقولُ لها لمّا أتتْني تدُلّني
أقولُ، وقد رَأتْ بالوَجهِ مني،
أكْثري ، أو فأقِلّي ،
ألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ، ألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ،
ألا إنّما الدّنْيا عروُسٌ، وأهْلُهَا
ألا تَرَى ما أُعْطيَ الأمينُ،
ألا حَيِّ أطلالاً بسيْحانَ ، فالعذبِ
ألا خُذْها كمِصباحِ الظّلامِ،
ألا دارِها بالماءِ، حتى تُلينَها،
ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،
ألا فاسْقِني مِسْكِيّة َ العَرْفِ، مُزّة ً
ألا قلْ لأمينِ اللّ
ألا قلْ لعمْروٍ كيْفَ أنيَ واحدٌ،
ألا قولا لِحَمْدانِ :
ألا قومُو إلى الكرخِ ،
ألا قُلْ لإسْماعيلَ : إنّكَ شارِبٌ
ألا كلّ بصرِيٍّ يرَى أنّما العُلى
ألا لا أرَى مثلي امترَى اليَوْمَ في رَسْمِ،
ألا لا أشتَهي الأمْطا
ألا لا تلُمني في العُقارِ جَليسي،
ألا هَلْ على اللّيْلِ الطويلِ مُعِينُ،
ألا يا أحْمَد الكا
ألا يا أمينَ الله كيْفَ تحبّنا
ألا يا حادثاً فيه
ألا يا خَيْرَ مَنْ رَأتْ العيونُ ،
ألا يا قمرَ الدّارِ ،
ألمْ تربَعْ على الطّلَل الطِّماسِ
ألَستَ أمينَ اللهِ ، سَيفُكَ نقمَة ٌ ،
ألِفَ الْمُدامَة َ، فالزَّمانُ قَصِيرُ،
ألْهُ بالبِيضِ المِلاحِ،
أما تَرَى الشمْسَ حلّتِ الْحَمَلا،
أما وصدودِ مخْمورٍ،
أما يسُرُّكَ أنَّ الأرضَ زَهْراءُ
أما يفْنى حديثُكَ عن جنانِ ،
أمالكُ باكرِ الصّهبَاءَ مالِ ،
أميري حالَ عن عهْدي،
أميرَ المؤمنينَ، وأنتَ عفْوٌ، أميرَ المؤمنينَ، وأنتَ عفْوٌ،
أمَا كَفَى طَرفَكَ أنْ يَنْظُرَا
أمَا ونَجِيبَة ٍ يَهْوي
أمَرْبَعْنا بالشّطّ لا لَعِبَ البِلَى
أمُحْيِيَهُ القَلْبَ ضدّ اسْمِها
أمِنْكَ للْمكتومِ إظهارُ،
أنا أبصرتُ صاحِ الشّمْ
أنا، واللهِ ، مشتاقٌ
أنّي تُشافُ المغَاني ، وهْيَ أدراسُ ،
أنْضَيْتِ أحرفَ: لا مِمّا لهجتِ بها،
أنْعتُ كلباً جالَ في رِباطِهِ ،
أنْعَتُ دِيكاً من دُيوكِ الهِنْدِ ،
أنْعَتُ كلباً أهلُه من كدّهِ
أنْعَتُ كلباً ليس بالمسْبوقِ ،
أنْعَتُ كَلْباً مُرْهَفاً خميصَا ،
أهاشِمُ خُذْ منّي رضاكَ، وإنْ أتى
أيا أمينَ اللهِ منْ للنّدَى ،
أيا رُبّ وَجهٍ، في التّرابِ، عَتيقِ،
أيا سَعيدَ بن وهْبٍ
أيا من وجهُه الدّاحُ ،
أيا منْ بَينَ باطِيَة ٍ وزِقٍّ
أيا منْ طَرْفُهُ سِحْرُ
أيا مَنْ حَمّلَ الذّرّ
أيا مَنْ كانَ لا تَنْ
أيا مَنْ كنتُ بالبَصْرَ
أيا مَنْ لا يُرامُ لَهُ كَلامُ،
أيا مُلِينَ الْحَديدِ
أين الجوابُ ، وأين ردّ رسائلي ؟
أيها المُنتابُ عنْ عُفُرِهْ ،
أيّة ُ نارٍ قدَحَ القادِحُ،
أيّها الخادِمُ الذي لَوْ أُتيتُ ال
أيّها القادِمُ من بصْ
أيّها النّاسُ ارْحموني ،
أَثْني على الخمرِ بآلائها ،
أَظْرِفْ بِقَدْرِكَ لولا أنّها غَبَرَتْ ،
أَفْنَيْتَ عُمْرَكَ ، والذّنوبُ تزيدُ ،
أُحبّ الشَّمال، إذا أقبلتْ،
إذا أجْرى أمينُ اللّ
إذا أنتَ زوّجْتَ الكريمة َ كُفْوَهَا ،
إذا أنشَدَ داود،
إذا أنْتَ لم يدْعُ الهوَى فتُجيبهُ،
إذا الشّياطينُ رأتْ زُنْبورَا،
إذا الْتَقَى في النّوْمِ طَيْفانا ،
إذا خطَرَتْ فيكَ الهمومَ ، فداوِها
إذا شاقَكَ ناقُوسٌ
إذا عبّا أبو الهيْجا
إذا غاديتني بصَبوحِ عذْلٍ ،
إذا كان رَيْبُ الدّهرِ غالَ إمامَنا ،
إذا ما افترَقنا فادْرِ أن لستَ من ذكري ،
إذا ما عاذِلي سَما
إذا ما كنْتَ عند قِيانِ موسى ،
إذا ما وَطىء َ الأمْرَ
إذا مضَى من رمضَانَ النّصْفُ
إذْهَبْ نجوْتَ من الهجاء ولَذْعِه،
إصْدعْ نَجيَّ الْهُمومِ بالطّرَبِ،
إلفانِ كاناَ لهذا الوَصْلِ قد خُلِقا
إن لا تزوري، فإنّ الطيْفَ قد زارَا ،
إني أتَيْتُكُمُ من القَبْرِ،
إني عجبْتُ، وفي الأيام مُعْتَبَرٌ،
إني علقتُ الأحْمَدَيْنِ كليْهِما، إني علقتُ الأحْمَدَيْنِ كليْهِما،
إني عَشِقتُ، وهل في العشقِ من باسِ،
إنَ لي حرمة ً فلو رُعيتْ لي ،
إنّ اسمَ حُسْنٍ لوَجهِها صِفَة ٌ ،
إنّ البرامكَة َ الّذينَ تَعَلّموا
إنّ البليّة سدّتْ
إنّ التي أبْصَرْتَها
إنّ الخِلافَة َ لم تزَلْ
إنّ الذي تَيّمَني حبُّهُ
إنّ الّذي ضَنّ بقِرطاسِهِ ،
إنّ في المكتَبِ خشْفاً،
إنّما همّتي غزَا
إنّني أبْصرْتُ شَخْصاً
إنّي أتيْتُ بني المهلْ
إنّي حُمِمتُ، ولم أشْعُرْ بحُمّاكَا
إنّي لما سُمْتَ لركّابُ،
إنّي لَصَبٌّ، ولا أقولُ بمَنْ
إنّي لَفي شُغْلٍ عنِ العاذِلينْ،
إنّي لِصافي الرّاحِ شَرّابُ،
إنّي وذِكْرِيَ مِنْ حُسنٍ مَحاسنَها،
إنّي، وإنْ كنتُ ماجِناً، خَرِقاً،
إنْ تشْقَ عيْني بها فقد سعِدتْ
إنْ مِتُّ مِنْكَ ، وقَلْبي فيهِ ما فيهِ ،
ابْخَلْ على الدّارِ بتَكليمِ،
اترَكِ الأطْلالَ لا تَعْبأ بها،
احمدو الله كثيرا ،
ارْبَعْ على الطّلَلِ الذي انتَسَفتْ
اسقني إنْ سقيتَني بالْكَبيرِ ،
اسِقنا ، إنّ يَوْمَنا يوْمُ رامٍ ئن
اسْتَعِذْ مِن رَمضانَ
اسْقِني الرّاحَ على وجْ
اسْقِني صَفو المدامِ ،
اسْقِني يا ابنَ أدْهَمَا
اسْقِني يا ابنَ أذينِ،
اسْقِني، واسْقِ يوسُفَا،
اسْقِنيها بسوادِ
اسْقِنيها يا نَديمي يغَلَسْ،
اسْقِنِيهَا يا نديمي بغَلَتسْ
اسْمي لوَجْهِكِ يا مُنى صِفَة ٌ،
اشرَبْ ، فُديتَ ،عَلانِيَهْ ،
اشرَبْ على الوَرْدِ في نيسانَ ، مُصْطبِحاً
اشْرَبْ وسَقّ الحبيبَ ياساقي ،
اعْدلْ عن الطلَل المُحيل ، وعن هَوَى
اعْزِمْ على سَلْوَة ٍ إلاّ عنِ الكاسِ ،
اكْتُبي إنْ كتَبْتِ يامُنْيَة َ النّفْ
اكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ
الجارُ أبْلانيَ لا الجارَهْ،
الجسمُ منّي سقيمٌ شفّهُ النّصبُ ،
الحمدُ لله ألَمْ ينْهَني
الحمدُ لله العَلِيّ،
الحمدُ لله هذا أعجبُ العَجَبِ،
الدّارُ أطْبَقَ إخْراسٌ على فِيها ،
الشُّرْبُ في ظُلّة ِ خَمّارِ،
العبدُ عبدُكَ حقّاً، وابنُ عبْدَيكَ،
اللهُ موْلى دَنانيرٍ ومَوْلائي
الموتُ منّا قريبٌ ،
الوردُ يَضحك ، والأوتارُ تصطخبُ،
بأبي أنتَ لي شِفاءٌ، وداءٌ، مَرْحَباً يا سَمِيّ من كلّمَ اللّ
باتتْ بطرْفٍ مُسَّهد
باتَ عليٌّ، وأباتَ صَحْبهْ
بادِرِ الكأسَ نهَارَا ،
بادِرْ صَبوحَك، وانْعَمْ أيّها الرّجلُ،
باكرِ اليَوْمَ الصَّبوحَا،
باكِرْ صَبوحكَ، فهْوَ خيرُ عَتادِ،
بسُجودِ القسّيسِ، يومَ السجودِ،
بكلّ طريقٍ لي من الحبّ راصِدٌ ،
بكيتُ، وما أبْكي على دِمَنٍ قَفْرِ،
بكَ أستجيرُ من الرّدَى ،
بكّرْ صَبوحَكَ بابنَة ِ الكرْمِ
بنَفسي مَن يُعذّبُني هَواهُ،
بنَفْسِيَ منْ أمسَيتُ طَوْعَ يَدَيْهِ،
بَينَ المُدام، وبَينَ الماء شَحناءُ،
بِبابِ بُنَيّة ِ الوَضّاحِ ظَبْيٌ،
بِعَفْوِكَ بَلْ بجودِكَ عَذْتُ لا بَلْ
تأمّلْتُ حمْداناً ، فقُلْتُ لِصاحبي:
تتيهُ الشمسُ ، والقمرُ المنيرُ
تتيهُ بكَ الدّنيا، وتزْهو المنابِرُ ،
تخرجُ إمّا سَفرتْ حاسراً
تذكّر أميرض اللهِ ، والعهدُ يُذكَرُ،
تركتُ الطِّلا، أوْ لستُ أقرَبُ شُرْبَهُ ،
ترَكْتُ الرّبْعَ لا أبْكي
تزوّجُ الخمْرَ من الماءِ ، في
تشبّبَتِ الخضرَاءُ بعدَ مَشيبِها،
تصَبَّحْتُ في وعْدٍ ، وبتُّ على وَعْدِ
تفرّدَ قلبي، فما يشتبكْ،
تكثّر ما استطعْتَ من الخطايا،
تلقى المراتبَ للحُسينِ ذَليلَة ً،
تمنّاهُ طيفي في الكَرَى ، فتعتّبا ،
تناوَمْتُ جُهْدي ، فلم أرْقُدْ ،
توهَّمهُ قلْبي، فأصْبَحَ خَدُّهُ،
تَحَدّرَ ماءُ مُقْلتِه
تَداوَ منَ الصّغيرَة ِ بالكَبيرِ،
تَعَزُّ أبا العبّاسِ عن خيرِ هالِكٍ ،
تَعَلّلْ بالْمُدامِ مَعَ النّديمِ،
تَفْتيرُ عينيكَ دليلٌ على
تَقولُ ليَ الرّكْبانُ ما لكَ راجِلاً،
تُعاتِبُني على شُرْبِ اصْطِباحِ،
ثقيلٌ يُطالِعُنا من أمَمْ ،
جالستُ يوماً أباناً ؛
جعلتُ عُبيْداً دونَ ما أناخائِفٌ،
جمحْتَ أبا مُسلِمٍ ، فاحْبِسِ
جَرَيتُ مع الصِّبا طَلقَ الْجُموحِ،
جَفْنُ عَيني قد كاد يَسْ
جِنانٌ حصّلتْ قلبي
جِنانُ أضْنَى جَسَدي حبُّكُمْ ،
جِنانُ إنْ جُدْتِ يا مُنايَ بما
حلفْتُ اليوم بالطُّنبو
حلّتْ سعادُ، وأهْلُها سَرفَا
حمدانُ ما لكَ تغضَبْ
حيّ الديارَ وأهلَها أهلاً،
حيّ رَبْعَ الغِنى ، وأطلالَ حسْنِ ال
حَسْبي جوى ً إنْ ضاقَ بي أمري
حَيِّ الدّيارَ ؛ إذِ الزّمانُ زُمانُ ؛
خبزُ إسْماعِيلَ كالوشْ
خبزُ الْخَصِيبِ مُعلَّقٌ بالكوْكَبِ
خبّرَ طَرْفي بالذي أُخْفي ،
خرجتُ للّهْوِ بالبُستانِ عنك، فما
خلعْتُ مجوني ، فاستَرَحتُ من العذْلِ ،
خليليّ هذا مَوْقِفٌ من مُتَيَّمٍ ،
خلِعْتُ وليس يمْلِكُ ردّ راسي ،
خَفّ من المِرْبَدِ القَطينُ،
خَلّيْتُ عيني ولذّة َ النّظَرِ ،
داوِ يحْيَى من خُمارِهْ
دعِ البساتِينَ منْ وَرْدٍ، وتُفّاحِ،
دعِ الرّسْمَ الذي دثَرَا،
دعْ عنكَ يا صاحِ الفِكَرْ
دعْ مَن يُقارِضُ أقداحاً بأقداحِ،
دعْني من النّاسِ ، ومن لوْمِهِمْ
دمُ المكارمِ بالفُسطاطِ مسفوحٌ ،
ديارُ نَوارٍ، ما ديارُ نَوارِ،
دَبّ فيَّ الفَناءُ سُفْلاً وعُلْوَا،
دَسّتْ لهُ طيْفَها كيما تُصالحُهُ،
دَعَتِ الهمومَ إلى شغافِ فُؤادي،
دَعِ الوقوفَ على رَسْمٍ وأطْلالِ
دَعْ جِناناً وحُبّها
دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ
دَعْ لِباكيها الدّيَارَا،
دَقّ معنى الخمرِ، حتى
دَمْعَة ٌ كاللؤلُؤِ الرّطْ
دُمُوعيْ مزجتْ كَاسي،
ذكرَ الكَرْخَ نازحُ الأوطانِ،
ذكّرَني الوَرد ريحَ إنسانِ،
رأيتُ العَيْشَ ما كنتُ
رأيتُ الفَضْلَ مكْتئِباً
رأيتُ المحبّينَ الصّحيحَ هواهمُ،
رأيتُ المسْجدَ الجام
رأيتُ لقوسِ أيوبٍ سِهاماً،
رسولي قال: أوصلتُ الكتابَا،
رغيفُ سعيدٍ عنده عِدْلُ نفيه
ركْبٌ تَساقَوْا على الأكْوارِ بَيْنَهُمُ
رَبْعُ البلَى أخرسُ، عِمّيتُ،
رَسْمُ الكَرَى بَينَ الْجُفونِ مَحيلُ
رَضينا بالأمينِ على الزّمانِ ،
رَفَعَ الصّوْتَ ، فنادَى :
رُبّما أغدو معي كلْبي،
رُبَّ غَزَالٍ كأنّهُ قَمَرٌ
رُبَّ ليلٍ قطَعْتُهُ بانْتِحاب،
رُدَّا عليّ الكأسَ ، إنّكما
رُعْتُهُ يوْماً وقَدْ نا
رُوحي مُقيمٌ عند خُلْصاني
زَجَرْتُ كِتَابَكُمْ لمّا أتَاني
زَهِدَتْ جِنانٌ في الّذي
سألتها قبلة
سألتُ أخي أبا عيسى ،
سألْتُها قُبْلَة ً، ففزْتُ بها
سأُعطيكِ الرّضا، وأموتُ غَمّاً،
ساعٍ بكأسٍ إلى ناشٍ على طَرَبِ،
ساقاني من يديْهِ ، ومُقْلَبيهِ
سبحانَ علاَّمِ الغيوبِ
سبحانَ مَنْ خَلَقَ الخلْ
سجَدَ الجمالُ لِحُسْنِ وجْ
سقاكَ اللهُ والأفُقَ الّ
سقياً لبغدادَ، وأيّامِها؛
سقَى الله ظبياً مُبْديَ الغُنْجِ في الخطْرِ
سكرْتُ، ومَنْ هذا الذي منهُ يَسلمُ،
سكَنٌ يَبْقى لهُ سكَنُ،
سمّاهُ أحْبابُهُ المسكينَ قد صَدقوا ،
سيَحبِسُني ، أظُنّ ، عن المسٍيرِ
سَأتْركُ خالداً لِهَوَى جِنَانِ،
سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا
سَصُمّ عن العذّالِ ، وهْو سميعُ ،
سَقْياً لِغَيرِ العلْياءِ والسّنَدِ
سَمّاهُ موْلاهُ لاسْتِملاحهِ السمِجا،
سُقْياً للُبْنى ، ولا سقْيا لعناتِ سُقْياً للُبْنى ، ولا سقْيا لعناتِ
شبيهٌ بالقضيبِ وبالكثيبِ،
شجَرَ التّفّاحِ لا ذُقْتُ القحَلْ
شَغَلَتْ خداشاً عن مساعي مخلَدِ،
شَهِدَتْ جَلوَة َ العرُوسِ جِنانٌ،
صاحبَ الحبِّ صابراً لا يصُدّنّ
صاحِ ، مالي وللرّسومِ القِفارِ ،
صحَّفَتْ أمُّكَ إذْ سَمَّ
صَبَبْتُ على الأميرِ ثيابَ مدْحي ،
صِفَة ُ الطّلولِ بلاغَة ُ القِدْمِ ،
ضَحكَ الشّيبُ في نواحي الظّلامِ ،
طابَ الزّمانُ، وأورقَ الأشجارُ،
طابَ الهوَى لِعَميدِهْ
طربْتُ إلى الصَّنْجِ والمِزْهَرِ،
طرَحتمْ منَ التّرْحالِ ذِكْراً، فغَمّنا،
طرِبْتُ إلى خمْرٍ، وقَصْفِ الدساكرِ،
طولُ اشتياقي، وضيقُ مُصْطبَري
طَرِبَ الشيْخُ فغنّى ، واصْطبحْ
طَرِبْتُ إلى قُطْرَبُّلٍ ، فأتَيْتها
طَفْلة ٌ كالغَزَالِ ذاتُ دَلالٍ ،
طَفْلَة ٌ ، خَوْدٌ، رداحٌ،
طُموحُ العَينِ والنّظَرِ،
عاتبَني الشّعْرُ ذا إكافِ
عاجَ الشقِيّ على دارٍ يُسائِلُها،
عادَ لي بالسّديرِ شارِدُ قَصْفِ،
عاذلِي فيها أطِعْني ،
عاذِلي في المدام غيرُ نَصيحِ ،
عاقَبْتَني بأشَدّ مِنْ جُرمي ،
عثمان يا أكرمَ البَرايا
عجزْتَ يا مَهجورُ أنْ تَذهَلا،
عصيتُ في السّكرِ مَن لَحاني،
عفٌّ ضَميري، هازِلٌ
على خُبْز إسماعيلَ واقيَة ُ البخْلِ ،
على مرْكبي منّي السّلامُ، وبِزّتي،
علِقْتُ منْ شِقْوَتي ومن نَكَدي
عَتَبتْ عليكَ محاسنُ الخمْرِ ،
عَجَباً لي كَيفَ أبْقَى ،
عَجِبتُ لهارونَ الإمامِ وما الذي
عَدِّ عنْ رَسْمٍ، وعن كُثُبِ،
عَزّوا أخِلاّيَ قلبي،
عَيْني ألومُكِ لا ألو
عُجْ للوُقوفِ على راحٍ ، وريحانِ ،
عُلّقْتُ من عُلّقَني ،
عِتابٌ لَيسَ ينصَرِمُ ،
غادِ الهوى بالكأسِ بَرْدَا،
غدوْتُ على اللذّاتِ مُنهتكَ السترِ،
غدوْتُ، وما يشْجي فؤادي خَوَادشٌ
غضبَتْ عليكَ ذخيرَة ُ الخمّارِ
غَرَّدَ الدّيكُ الصَّدوحُ
غَنّنا بالطّلولِ كيفَ بَلينَا،
غُصِصْتُ منكَ بِما لا يَدفَعُ الماءُ،
فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ،
فاضتْ دموعُكَ ساكبَهْ ،
فداؤكَ نفْسي قد طرِبْتُ إلى الكاسِ
فديتُ مَنْ حَمّلتُهُ حاجةً
فديتُكَ قد جُبلتُ على هواكَا ،
فديتُكَ ليس لي عنْك انْصِرَافُ ،
فديتُكِ ، فيم عتْبكِ من كلامٍ
فديتُكِ لم أنَلْكِ بغيرِ طرْفي ،
فديْتُ من تمَّ فيه الظَّرفُ والأدبُ،
فدَيتُكُما ، لا تَعجلا بملائي،
في الحبِّ رَوْعاتٌ وتعذيبُ،
فَتّكَتْني طِيزَنَابَا
فَدَتْكَ نفْسي يا أبا جعفرِ ،
فَوَا عَقْلاهُ قد ذَهَبا،
قال الوُشاة ُ: بدَتْ في الخدّ لحْيَتُه،
قالوا امتدَحتَ، فماذا اعتضْتَ؟ قلتُ لهم
قالوا نزَعْتَ، ولَمّا يعْلموا وطَري،
قالوا: اغْتَسِلْ أتَتِ الظُّهْ
قامَ الأمينُ بأمْرِ اللهِ في البَشَرِ
قد أسْبِقُ الجارِية َ الْجُونَا
قد أسْحَبُ الزّقّ يأباني وأُكْرِهُهُ،
قد أصْبحَ الملكُ بالمُنى ظَفِرَا،
قد أغتدي، والطيرُ في مثْواتِها،
قد أغتَدي والليلُ في اعْتِكارِهِ،
قد أغْتدي، والليل أحْوَى السُّدِّ،
قد أغْتَدي قبل طلوعِ الشمسِ،
قد أغْتَدي، واللّيلُ في مكْتَمِه،
قد حكَى البدْرُ بهَاكَا
قد حُمّ منْ أنا أحْميهِ، فأفقَدَه
قد رَفَعْنا البزاقَ مذْ شَهْرَينِ،
قد رَكبَ الدُّلفينَ بَدْرُ الدّجى ، قد رَكبَ الدُّلفينَ بَدْرُ الدّجى ،
قد سَقَتْني، والصّبحُ قد فَتّقَ اللّي
قد عذّبَ الحبُّ هذا القلب ما صلُحا ،
قد علا الديوانَ كابَهْ
قد قشرْتُ العصا ، ولم أعلَقِ السّ
قد قلتُ، ليلة َ ساروا،
قد قُلْتُ قوْلاً ، فاسمعي ذاكُمُ
قد كاد هذا الفَخّ أن يَعْقِرَا
قد هَتَكَ الصّبحُ سدولَ الدُّجى ،
قد هَجَرْتُ النّديمَ والنّدمانَا ،
قدْ أغتدي في فَلَقِ الإصْباحِ،
قدْ أغتَدي، والصّبحُ محْمرّ الطُّرَرْ،
قدْ أغْتدي، والليلُ داجٍ عسكَرُهْ،
قدْ أغْتَدي، قبل مَذاذِ الخامسِ،
قدْ أغْتَدي، والصّبْحُ مشهورُ،
قدْ أغْتَدي، والليلُ في إهابِهِ،
قدْ سَلّمَ الصّوْمُ على الفِطْرِ ،
قريبُ الدار، مطلبُه بعيدُ،
قفْ لا تَخلْخَلْ عن الرّيحانِ وَالرّاحِ
قل لذي الطّرفِ الخَلوبِ ،
قل لزُهيْرٍ، إذا اتّكا وشدَا :
قل للمسمّى باسمِ الذي قام يدْ
قلتُ لمّا وَضَحَ الصّبْ
قلتُ يوماً للرّقاشيَ ،
قلْ لأبي مالِكٍ فَتَى مُضَرِ
قلْ لبني الأشعثِ لن تُصْلِحُوا
قلْ لذي الوجْه الرقيقِ
قلْ لذَا الوَجْهِ الطّرِيرِ
قلْ للخليفة ِ إنّني
قلْ للرّقاشيّ، إذا جِئْتَهُ،
قلْ للعذولِ بحانَة ِ الخَمّارِ،
قلْ لمنْ سادَ ثمّ سادَ أبُوهُ
قلْ لنَدامايَ وجُلاّسي:
قلْبي بخاتَمِ حبّكُمْ مَختومُ ،
قولا لإخواني أرى ودّعُمْ
قولا لهارونَ إمامَ الهدَى
قولاً لعبّاسٍ لكيْ يدري
قَد نَضِجْنا وَنحنُ في الْخَيشِ طُرّاً
قَدْ أغْتَدي بزُرقٍ صبيحِ
قَدْ أغْتَدي، واللّيلُ في ادْهمامِهِ
قَدْ طالَما أفْلَتَّ يا ثُعالا،
قُلْ لمنْ يبْكي على رَسْمٍ دَرَسْ
قُولا لمن يعشَقُ قَصْرِيّة ً ،
كأنّما وجْهُهُ والكأسُ إذ قرُبَتْ
كتَبَتْ على فَصٍّ لِخاتَمِها:
كتَمتُ الحبّ يا حكمُ
كدّرَ العيشَ أنني محبوسُ،
كفَاكَ ما مرّ على راسي
كلّ محِبٍّ سوايَ مستورُ ،
كما لا ينقضي الأرَبُ ،
كمْ ليْلَة ٍ ذاتِ أبْراجٍ وأرْوِقَة ٍ،
كمْ منْ حديث مُعْجبٍ عندِي لكَا
كنتَ في قرّة ِ عَيني،
كنتُ منَ الحبّ في ذُرَى نِيقِ ،
كيفَ النّزُوعُ عن الصّبا والكاسِ
كَفاكَ أنّي قد بِتُّ لم أنَمِ،
كَفَى حَزَناً ألاّ أرَى وجْهَ حِيلَة ٍ ،
لأبِيحَنّ حُرمَة َ الكتمانِ،
لأعْذلَنّ فؤادي أبْلَغَ العذلِ ،
لأقْطَعَنّ نيَاطَ الْهَمّ بالْكاسِ،
لئن رحتُ مبيضّ الذوائبِ من شعري،
لئن هجَرتْك، بعد الوَصْل، أرْوَى ،
لا أحُطّ الحِزَامَ طَوْعاً عن المحْ
لا أستزيدُ حَبيبي من مُواتاتي
لا أُعيرُ الدّهْرَ سمْعي،
لا بدّ أنْ أفحَصَ عن شانِهِ، قد كانَ لي حمدانُ ذا زَوْرَة ٍ،
لا تئلُ العصْمُ في الهِضابِ، ولا
لا تبْكِ رَبْعاً عَفا بذي سَلَم،
لا تبْكِ رَسْماً بجانبِ السّنَدِ،
لا تخْشَعَنّ لطارِقِ الحِدْثانِ،
لا تصْحبَنّ أخَا نُسْكٍ، وإن نسَكا؛
لا تعُوجا على رُسومِ دِيارِ
لا تمْزُجِ الخمرَ على حالٍ
لا تَبْكِ بَعْدَ تَفَرّقِ الخلطاءِ،
لا تَبْكِ للذّاهبينَ في الظُّعُنِ،
لا تَبْكِ ليلى ، ولا تطْرَبْ إلى هندِ،
لا تَحْزَنَنَّ لفُرقة ِ الأقْرانِ،
لا تَحْفِلَنَّ بقوْلِ الزَّاجرِ اللاّحي،
لا تَذْهَلَنّ عنِ ابنَة ِ الكَرْمِ ،
لا خرّبَ الله كرْخَ السوس والسّوسَا،
لا يَصرفَنَّك ،عن قَصْفٍ وإصْباء
لاتَرَاني يئِسْتُ منْ
لارعى الله ابن روحٍ ،
لاصيدَ إلاّ بالصّقورِ اللُّمَّحِ
لاكانَ أحْسَنَ ممّنْ قال ملتفِتاً
لبني البرمكيّ قصرٌ مُنيفُ،
لستُ لِدَارٍ عَفَتْ بوَصّافِ،
لسْتُ أرى لذّة ً ، ولا فرحَا ،
لعمرُكَ ما العَبّاسُ مِن وَلَدِ الفضلِ،
لقد أصْبحْتُ ذا كَرْبِ،
لقد سرّني أنّ الهلالَ غُدَيّة ً،
لقد صُبّحَتْ بالخيرِ عيْنٌ تَصَبّحَتْ
لقد قامَ خير النّاسِ من بعد خيرهم،
لقد كنتُ وما في النّا
لقد نَسَلتْ رزّينُ من استِها ،
لقدْ نامَ عَمّا قد عَناكَ أبو الفَضلِ ،
لقَدْ جُنّ مَنْ يَبكي على رَسْمِ منزِلٍ
لقَدْ طالَ في رَسْمِ الدّيارِ بُكائي،
لله طَيفٌ سرَى فأرّقَني،
لم أبْكِ في مجْلسِ منْصُورِ
لم أشْرَكِ النّاسَ يومَ العيدِ في الفرَحِ،
لم تدْرِ جارتنا ، ولا تدري
لم يُنسِني السّعيُ والطّوافُ ولا ال
لمن طَلَلٌ لم أُشْجِه، وشَجاني،
لمنْ طلَلٌ عاري المحلّ، دفينُ،
لنا خمرٌ ، وليسَ بخمر مخْلٍ ،
لنا هجمَة ٌ لا يُدرِكُ الذّئبُ سَخلَها،
لو كان لي سَكَنٌ في الرّاحِ يُسعِدني،
لولا الأميرُ ، وأنّ العُذْرَ مَنْقَصَة ٌ،
لولا حِذَاريَ من جنانِ
لوْ كنْتَ تَعشَقُ «دُرّاً» ما سألتَهُمُ
لي صاحبٌ أثْقَلُ من أُحْدِ،
لَبِقُ القَدّ، لذيذُ الْمُعتَنَقْ،
لَسْتُ بدارٍ عَفَتْ وغَيّرَها
لَعَمرِي ما تَهيجُ الكأسُ شَوْقي ،
لَما بَدَا الثّعلَبٌ في سَفْحِ الجَبَلْ
لَمّا أتوْني بكأسٍ من شَرَابِهِمُ،
لَمّا تجلَّى الليْلُ وابْيَضّ الأفُقْ،
لَمّا تَبَدّى الصّبْحُ من حِجابِهِ لَمّا تَبَدّى الصّبْحُ من حِجابِهِ
لَمّا جَفَاني الحبِيبُ، وامتَنَعَتْ
لَمّا رأيْتُ اللَّيلَ مُنْشَقَّ الحُجُبْ،
لَمّا رأيْتُ محَلّ الشمْسِ في الأُفقِ،
لَمّا رَأيْتُ اللّيْلَ قَدْ تَشَزّرَا
لَمّا طوَى الليْلُ حَوَاشي بُرْدِهِ،
لَمّا غَدا الثعْلَبُ منْ وِجارِهِ،
لَمّا غَدَا الثَعْلَبُ في اعتِدائِهِ، لَمّا غَدَا الثَعْلَبُ في اعتِدائِهِ،
لَنا بالبصرَة ِ البَيْضا
لُبابُ تكَبّري فَوْقَ الْجَواري،
لِمَنِ الدّيّا رُ تَسَرْبَلَتْ بِبِلاها ،
لِمَنْ دِمَنٌ تَزْدادُ حُسْنَ رُسُومِ،
ما أقْبَحَ الهجرَ بالمحبّ ، ومَا
ما ارْتَدْ طَرْفُ محمّدٍ
ما حاجَة ٌ أوْلَى بِنُجْحٍ عاجِلٍ،
ما رأيْنا مَنْ قَلْبُهُ في يَدَيْهِ
ما غضبي من شتْمِ أحبابي
ما في النَّبيذِ مع المُربدِ لذَّة ٌ ،
ما لذّة العيْشِ إلاّ شُرْبُ صافيَة ٍ
ما لي وللعاذِلاتِ
ما منكَ سلْمى ولا أطلالُها الدُّرُسُ،
ما مِنْ يَدٍ في النّاسِ واحِدَة ٍ
ما هَوى ً إلاّ لَهُ سَبَبُ
ماجئتُ ذنباً به استوْجَبتُ سخطَكمْ
مالي بدارٍ خلَتْ من أهلِها شُغُلٌ ،
ماليَ في الناسِ كلّهم مثلُ ،
مرَرْتُ بهَيْثَم بنِ عديّ يَوْماً
مضَى أيلولُ، وارْتفَعَ الحرورُ،
مضَى لَيلٌ، وأخلَفَتِ النّجومُ
ملأتِ قلبي نُدوبَا
ملَكْتَ على طَيرِ السّعادة ِ واليُمنِ،
من أنا في موقفِ الحسابِ ، إذا
من ذا يُساعدُني في القصْفِ والطّرَبِ
من رأى مثْلَ ما أُغالي من البيْ
من سبّني من ثقيفٍ
منحتكمُ يا أهلَ مصرَ نصيحتي ،
منع الصّوْمُ العُقارَا
منّي إلى المُتَكَبِّرْ ،
منْ كان يجهَلُ مابي ،
منْ يكنْ يعْشَقُ النّساءَ فإنّي منْ يكنْ يعْشَقُ النّساءَ فإنّي
موْلايَ عَزَّ فلا يهُونُ،
مَكْنُونُ سَيِّدَتي جُودي لِمَحْزونِ ،
مَن كان، لوْ لمْ أهْجُهُ، غالباً مَن كان، لوْ لمْ أهْجُهُ، غالباً
مَنحْتُ طرْفي الأرْضَ خوْفاً لأنْ
مُتَتايِهٌ بِجَمالِهِ صَلِفٌ،
مُتَيّمٌ القَلبِ ، مُعَنّاهُ ،
مُعقرَبُ الصُّدْغُ ، ملْبوسٌ عَوارِضُه
نالي على الحُبِّ من ثباتِ ،
نالَ منّي الهوى منالاً عجيبا،
نباتُ بنتِ سباكِ اللهُ من أمَة ٍ ،
نبّهْ نديمي يُوسُفَا
نبّهْ نديمَكَ، قد نَعسْ،
نعزي أميرَ الْمُؤمِنينَ محمّداً،
نفَسُ المُدامَة ِ أطيبُ الأنْفاسِ ،
نمتُ إلى الصّبحِ، وإبْليسُ لي
نهارُكَ ، من حُسنٍ ، وليْلُكَ واحدُ ،
نَدامايَ طولَ الدهرِ خُرْسٌ عن الخنا
نَزّهَ صَبوحَكَ عَنْ مَقالِ العُذّلِ ،
نَسِيَتْني حوادثُ الأيّام،
نَفَرَ النّوْمُ واحْتَمَى
هاتِ من الرّاحِ ؛ فاسقِني الرّاحَا ،
هارونُ ، ياخيرَ الخلائِفِ كلّهمْ،
هل عرفْتَ الرَّبْعَ أجْلَى
هل لديارٍ حَيّيْتَهَا دُرُسِ
هَجَوْتُ الفضلَ دهري وهوَ عندي
هَلاّ اسْتَعَنْتَ على الهمومِ
هَلْ مُخطِىء ٌ حَتْفهُ عُفْرٌ بشاهقة ٍ ،
و خِمّارٍ حطَطْتُ إليهِ ، لَيْلاً ،
و عاري النّفسِ من حللِ العُيوبِ،
و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ
و قائلٍ : هل تريدُ الحجّ ؟ قلتُ له :
و مُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لسانَه ،
و نَدْمانٍ ترَادَفَهُ خُمتارٌ ،
و نَدْمانٍ يرى غَبَناً علَيْه
وأخي حِفاظٍ مَاجِدٍ
وأخْوَسَ، دلاّجٍ عليّ، ورائحٍ
وأنمرِ الجِلدَة ِ صَيّرْتُهُ
وأُسمِعُ منكِ النفسَ ما ليس تسمَعُ
وإذا رامَ نَديمٌ عَرْبَدَهْ
وبلدة ٍ فيها زَوَرْ،
وبِكْرِ سُلافَة ٍ في قَعْرِ دَنٍّ ،
وتقول طَوْراً: ذا فتى ً غَزِلٌ مَنْ غائبٌ في الحبّ لم يَؤبِ
وتمامُ السّرورِ فيها بسَاقٍ، اسْقِياني الْحَرامَ قَبلَ الْحَلالِ،
وجْهُ بنانٍ كأنّهُ قمَرٌ
وحَمراءَ كالياقوتِ بِتُّ أشُجّها،
وخمرٍ كعينِ الدّيكِ صبّحتُ سحرَة ً ،
وخمّارٍ تحطَطْتُ إلَيهِ رَحْلي ،
وخمّارٍ طَرَقْتُ بلا دَليلٍ
وخَمّارٍ أنخْتُ إليه رَحْلي ،
وخَمّارَة ِ للّهْوِ فيها بَقيّة ٌ ،
وخَنْدَريسٍ لها شُعاعٌ ،
ودارٍ تُؤدَّبُ فيها البُزاة ُ،
ودهْماءَ تُرْسها رقاشٌ ، إذاشتَتْ ،
وشادِنٍ تَسْحَرُ عَيناهُ،
وشادِنٍ في الْمُجونِ دَلاّني
وصاحبٍ أخْلَفَ ظَنّي بهِ،
وصاحبٍ زانَ كلَّ مُصْطَحبٍ
وظَبيٍ تَقسِمُ الآجَا
وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى
وعُودِ كرْمة ِ كَرْخٍ
وغريرِ الشّبابِ، محتبكِ الحس
وغزالٍ في الدحى ، ليْ
وفتيانِ صِدْقٍ قد صَرَفْتُ مَطيّهُمْ
وفتيَة ٍ كنُجومُ الليْلِ أوجُهُهمْ ،
وفي الحمامِ يبْدو لك
وفِتية ٍ نازَعوا ، والّليلُ معْتكِرٌ،
وقائلة ٍ لي : كيْفَ كنْتَ تُريدُ ؟
وقانِصٍ ، مُحتَقرٍ ، ذَميمِ ،
وقهوة ٍ كجَنيّ الورد ، وخالصة ،
وقهوَة ٍ عُتّقَتْ في دَيْرِ شمّاسِ،
وقهوَة ٍ مَزَّة ٍ باكرْتُ صبحضتَها ،
وقهْوَة ٍ باكرْتُها سُحْرَة ً ،
وقولٍ قُلتُهُ ، فأصَبتُ فيهِ ،
وقيتَ بيَ الرَّدى زِدني قيودَا ،
وقَصْرِيّة ٍ أبْصَرْتُها، فهويتُها،
وقَهْوَة ٍ كالعقيقِ ، صافية ٍ
وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا
ولا تأخُذْ عن الأعْرابِ لهْواً،
ولّى الصّيامُ ، وجاءَ الفطرُ بالفرحِ ،
وما أنْزَرَ الطَّرْفَ فيمنْ نرَى ،
ومائِلِ الرّأسِ نشْوانٍ، شدوْتُ له:
ومجْلسِ خمّارٍ، إلى جنْبِ حانة ٍ
ومظهِرَة ٍ لخَلْقِ اللهِ نُسْكاً ،
ومَجلسٍ ما لَهُ شَبيهٌ،
ومَقْرُورٍ مَزَجْتُ له شَمولاً
ومُحَكَّمٍ في مُهجَتي،
ومُستعبِدٍ إخوانَهُ بثرائِهِ
ومُشتعِلِ الخدّيْنِ، يسحَرُ طرْفُهُ،
ومُلِحّة ٍ في العذلِ ذاتِ نَصِيحَة ٍ
ومِنْ مُسِيءٍ يكفيكَهُ عَمَلُهُ
ونابهٍ في الهوى لنا ناسِ،
وندمانِ صدقٍ بل يزيد فكاهة ً
ونديمٍ لم يَزَلْ ساقِيَنَا،
ونرْجِسٍ قد حُفّ بالوَرْدِ،
وَأبيضَ مثلُ البَدرِ دارَة ُ وَجهِهِ،
وَأحْوَرَ ، ذمّيٍّ ، طرَقْتُ فِناءَ هُ ،
وَا بأبي مَنْ إذا ذُكِرْتُ لَهُ
وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها
وَاشْرَبَنْها كأنّها عينُ ديكٍ، انْسَ رَسْمَ الدّيارِ ثمّ الطُّلولا،
وَبَديعِ الحُسْنِ قد فَا
وَجدتُ لكُلّ الناسِ في الجودِ خِطّة ً
وَجْهُ جِنان سَرَاة ُ بسْتانِ،
وَجْهُ حمْدانَ ، فَاحْذَرُوا
وَعظَتكَ واعظَة ُ القتيرِ ،
وَفَاتِنِ الألْحاظِ والخَدِّ ،
وَلَيْلٍ لنَا قد جازَ في طولهِ الَقَدْرَا ،
وُجَيْهُ محَمّدٍ شمْسُ ،
يا أبا القاسِمِ قَلبي
يا أيّها العاذلُ دَعْ مَلْحاتِ
يا أيّها المُطنِبُ ذا الغرورِ ،
يا إخوتي ذا الصّباحُ ، فاصْطبِحوا
يا ابن حديجٍ أطرِقْ على مضَدٍ ،
يا ابنَ عليّ عَلَوْتَ إن كان ما
يا بشرُ مالي والسّيفِ والحربِ ،
يا بَني حمّالة ِ الحطبِ
يا بُؤسَ كلبي سيّدِ الكلابِ،
يا بِأبي ظَبْيٌ بهِ مَسْحَة ٌ،
يا بْنَ الزّبير ألمْ تَسمعْ لِذا العجَبِ،
يا تارِكي جَسداً بغَيرِ فُؤادِ،
يا تارِكَ الأبْرَارِ فُجّارَا،
يا حَبّذَا مجْلِسٌ قد كانَ يجْمَعُنَا
يا خاطبَ القهوة الصّهباءِ، يا مَهُرها
يا خليليّ قد خلعْتُ عذاري،
يا خَليلَيّ مِن بَني مَخزُومِ
يا خَلِيليّ ساعَة ً لا تَريمَا،
يا دارُ ما فعَلَتْ بكِ الأيّامُ،
يا دَيْرَ حنّة َ منْ ذاتِ الأكَيْراحِ
يا راكِباً أقبَلَ مِن ثَهْمِدٍ
يا ربّ إنَّ القومَ قد ظلموني ،
يا ريمُ هاتِ الدواة َ والقَلَمَا، يا ريمُ هاتِ الدواة َ والقَلَمَا،
يا رُبّ ثَوْرٍ بمَكَانٍ قاصِ ،
يا رُبّ ساقٍ، كأنّهُ شَبَهُ الْ
يا رُبّ صاحبِ حانَة ٍ قد رُعتُهُ،
يا رُبّ ظبيٍ بمكانٍ خالِ،
يا رُبّ غَيْثٍ آمنِ السُّرُوبِ،
يا سالبَ الأذْهانِ
يا شقيقَ النفْسِ من حَكَمِ
يا صاحِبَيّ عصَيْتُ مُصْطبَحا ،
يا طِيبَنا بقُصُورِ القُفصِ، مُشرِفَة ً
يا عمرو ما هذا الغلامُ الذي
يا عمرُو منْ لم يختَنِقْ،
يا عمْرُو ما للنّاسِ قَدْ
يا عَينَ حَمدانَ مَن ذا
يا غُلاماً يودّ كِتْ
يا فرْحَة ً جاءت معَ العِيدِ،
يا قابري بدلالِهْ
يا قلبُ يا خائنَ الحبيبِ ،
يا قَرِيبَ الدارِ مِن داري، وقدْ
يا قَضيباً في كَثِيبِ،
يا قَمَراً في السّماءِ مَسْكَنُهُ ،
يا قَمَرَ اللّيْلِ ، إذا أظلَمَا ،
يا كاتِباً كَتَبَ الغداة َ يسُبّني،
يا كَثيرَ النّوحِ في الدّمَنِ ،
يا لاعباً بحياتي،
يا مادحَ القوْمِ اللّئا
يا ماسِحَ القُبْلَة ِ من خَدّهِ ،
يا من تَمَرَّهَ عمْداً
يا من له في عينِهِ عقربُ،
يا من لِعينٍ سَرِبَهْ
يا منْ بمُقْلتِهِ يَصِيدُ،
يا مَنْ بمُقلتِهِ العُقارُ،
يا مَنْ جَداهُ قليلُ ،
يا مَنْ جَفاني ، ومَلاّ ،
يا مَنْ يُبادِلُني عِشقاً بسُلوانِ،
يا مُبيحَ الدّمْعِ في الطّلَلِ،
يا مُنْسِيَ المأتمِ أشْجانَهُمْ،
يا مِنَّة ً إمْتَنّها السُّكْرُ،
يا نَظْرَة ً ساقَتْ إلى ناظِرٍ
يا نَفسُ كيْفَ لطُفْتِ
يا هاشمُ بنَ حُديْجٍ ليْس فخركمُ
يا واصفَ الغِلْمانِ في شِعْرِه
ياابْنَة َ الشّيخِ اصْبَحينا ،
ياذا الذي يَخْطِرُ في مِشْيتِهْ،
يارُبَّ بيتٍ بفضاءٍ سَبْسَبِ،
يارُبَّ خَرقٍ نازِحٍ حديبِ ،
يارُبَّ مَجْلِسِ فِتْيانٍ سمَوْتُ له،
ياساحِرَ الطّرْفِ أنت الدّهرَ وَسنانُ ،
ياسُلَيْمانُ غَنّني ،
ياظَبْيُ ، يا ابنَ سِيارٍ ،
ياعاذلي بملامٍ مُرّ بالياسِ،
ياعارِمَ الطّرْفِ حيثُما نظرَ
ياعَرَبيّاً من صنعَة ِ السّوقِ ،
ياقَلْبُ ويحكَ جِدٌّ منكَ ذا الكلَفُ ،
ياليلة ً طابَ لي بها الأرَقُ ،
يزيدُ ماذا دهاكَا
يوْمَ الْخَميسِ أقَمنا ساقِياً حَكَما
يَدٌ لوَجْهِكَ عندي لوْ شَعَرْتِ بها